أنا أتعلم كل يوم

أنا أتعلم كل يوم

عندما دخلت غرفة خلع الملابس الخاصة بالمحترفين لأول مرة منذ حوالي ثلاث سنوات، لم أكن أعرف مكان الجلوس. كان هناك الكثير من اللاعبين البارزين في النادي، كنت أشعر بالحرج. ستيف مانداندا، روماو، لاس (ديارا)، ريمي (كابيلا)، نيكولاس نكولو … كنت تائهاً قليلاً.

كنت انتظر في منتصف الغرفة. وأخيراً أخبرني رولاندو أن أجلس في مكانه. فعلت ذلك. وفي كل مرة كان يتم استدعائي للتدرب معهم، كنت اختار نفس المكان.

وبقيت مع اللاعبين الأصغر سناً مثل ماكس (ماكسيم لوبيز) أو سيني (الفوسياني سانيه)، فعلي الرغم من أنهم قد خصصوا الخزانات الخاصة بالملابس، لكنهم وجدوا أيضا أنه من الصعب العثور على مكانهم.

اليوم، أجلس عند مدخل غرفة خلع الملابس. على يساري: ماكس. وعلى يساره: القائد ديميتري باييت. يمكنني اختيار مكان الجلوس هذه المرة، لذلك جلست بجانب ماكس لأننا قريبين جدًا. لعبنا معاً في فريق الشباب (تحت 19)، ونحن نعرف بعضنا البعض لفترة من الوقت.

من الآن فصاعداً أنا أكثر راحة، أخذت مكانتي. أنا أمزح مع الجميع والجميع يمزح معي، أشعر أنني بحالة جيدة جداً. إنها مفارقة غريبة، فإذا كنت في غرفة خلع الملابس أكون متساوياً مع الآخرين، على أرض الملعب، فأنا ما زلت “الشاب”، لكن هذا أمر طبيعي تماما “.

عندما دخلت غرفة خلع الملابس الخاصة بالمحترفين لأول مرة منذ حوالي ثلاث سنوات، لم أكن أعرف مكان الجلوس. كان هناك الكثير من اللاعبين البارزين في النادي، كنت أشعر بالحرج. ستيف مانداندا، روماو، لاس (ديارا)، ريمي (كابيلا)، نيكولاس نكولو … كنت تائهاً قليلاً.

كنت انتظر في منتصف الغرفة. وأخيراً أخبرني رولاندو أن أجلس في مكانه. فعلت ذلك. وفي كل مرة كان يتم استدعائي للتدرب معهم، كنت اختار نفس المكان.

وبقيت مع اللاعبين الأصغر سناً مثل ماكس (ماكسيم لوبيز) أو سيني (الفوسياني سانيه)، فعلي الرغم من أنهم قد خصصوا الخزانات الخاصة بالملابس، لكنهم وجدوا أيضا أنه من الصعب العثور على مكانهم.

اليوم، أجلس عند مدخل غرفة خلع الملابس. على يساري: ماكس. وعلى يساره: القائد ديميتري باييت. يمكنني اختيار مكان الجلوس هذه المرة، لذلك جلست بجانب ماكس لأننا قريبين جدًا. لعبنا معاً في فريق الشباب (تحت 19)، ونحن نعرف بعضنا البعض لفترة من الوقت.

من الآن فصاعداً أنا أكثر راحة، أخذت مكانتي. أنا أمزح مع الجميع والجميع يمزح معي، أشعر أنني بحالة جيدة جداً. إنها مفارقة غريبة، فإذا كنت في غرفة خلع الملابس أكون متساوياً مع الآخرين، على أرض الملعب، فأنا ما زلت “الشاب”، لكن هذا أمر طبيعي تماما “.

قواعد غرفة خلع الملابس تعتبر ضرورية

على سبيل المثال، عندما نتدرب على تمرير الكرة في التدريب، يذهب الشباب في الدفاع الأوسط. وهو نفس الشيء عندما يكون من الضروري تحريك الشباك لمباراة أو التقاط المعدات وإزالتها.

بالنسبة لي، فهذا أمر طبيعي، لن نطلب من رولاندو الذي هو في نهاية مسيرته، مورجان أو ستيف، أن يحصل أحدهم على الكرات. هم أيضاً في بداية حياتهم المهنية كانوا يفعلون مثل ذلك، كما هو الحال بالنسبة للشباب الذين سيصلون بعد ذلك على مستوى المحترفين. الأمر شبيه بالفيزياء: فاللاعبون الأكبر سناً لديهم الأولوية في أفضل أوقات المواعيد ، في حين أن الأصغر سنا هم محظوظون إذا كان هناك وقت للتدليك. قبل يوم من المباريات على سبيل المثال، اللاعبين الشباب مثلي يذهبون بعد كبار السن. هذه القواعد الضرورية لغرفة خلع الملابس.

إنه أمر خاص بالنسبة لي، فاليوم ألعب مع اللاعبين الذين لديهم مسيرة كبيرة، والذين لعبوا مباريات عالية المستوى. لاعبين مثل عادل [رامي]، كيفن [ستروتمان]، فلو [توفان]، ديم [باييت]، رولاندو، فالير [جيرمان]. أنا أتعلم كل يوم.

هذا يتيح لي اكتساب الثقة في كرة القدم، للعب أكثر تحرراً. إنهم يجبروني على التواصل والتحدث معهم، حتى أن أصرخ عليهم! في أورانج فيلودروم، من الصعب السماع لتلك الأمور مع كل هذا الضجيج، لكني أحاول القيام بذلك. صحيح أنا لست ثرثارًا جداً خارج الملعب ولكن في المباريات، ليس لدي خيار. إنه في مصلحة الفريق. أتذكر قبل أسابيع قليلة فقط، في أورانج فيلودروم، صرخت في لوكاس (أوكامبوس) خلال المباراة ضد كان (2-0) لأنه لم يكن يضغط بطريقة كافية على اللاعب المسئول عن مراقبته وكان يعرضنا للخطر. صرخت له: “لوكاس؟ عرقله بطريقة أسرع!”

على سبيل المثال، عندما نتدرب على تمرير الكرة في التدريب، يذهب الشباب في الدفاع الأوسط. وهو نفس الشيء عندما يكون من الضروري تحريك الشباك لمباراة أو التقاط المعدات وإزالتها.

بالنسبة لي، فهذا أمر طبيعي، لن نطلب من رولاندو الذي هو في نهاية مسيرته، مورجان أو ستيف، أن يحصل أحدهم على الكرات. هم أيضاً في بداية حياتهم المهنية كانوا يفعلون مثل ذلك، كما هو الحال بالنسبة للشباب الذين سيصلون بعد ذلك على مستوى المحترفين. الأمر شبيه بالفيزياء: فاللاعبون الأكبر سناً لديهم الأولوية في أفضل أوقات المواعيد ، في حين أن الأصغر سنا هم محظوظون إذا كان هناك وقت للتدليك. قبل يوم من المباريات على سبيل المثال، اللاعبين الشباب مثلي يذهبون بعد كبار السن. هذه القواعد الضرورية لغرفة خلع الملابس.

إنه أمر خاص بالنسبة لي، فاليوم ألعب مع اللاعبين الذين لديهم مسيرة كبيرة، والذين لعبوا مباريات عالية المستوى. لاعبين مثل عادل [رامي]، كيفن [ستروتمان]، فلو [توفان]، ديم [باييت]، رولاندو، فالير [جيرمان]. أنا أتعلم كل يوم.

هذا يتيح لي اكتساب الثقة في كرة القدم، للعب أكثر تحرراً. إنهم يجبروني على التواصل والتحدث معهم، حتى أن أصرخ عليهم! في أورانج فيلودروم، من الصعب السماع لتلك الأمور مع كل هذا الضجيج، لكني أحاول القيام بذلك. صحيح أنا لست ثرثارًا جداً خارج الملعب ولكن في المباريات، ليس لدي خيار. إنه في مصلحة الفريق. أتذكر قبل أسابيع قليلة فقط، في أورانج فيلودروم، صرخت في لوكاس (أوكامبوس) خلال المباراة ضد كان (2-0) لأنه لم يكن يضغط بطريقة كافية على اللاعب المسئول عن مراقبته وكان يعرضنا للخطر. صرخت له: “لوكاس؟ عرقله بطريقة أسرع!

نحن مثل هذا في المجموعة.يمكننا قول أي شيء، وننظر إلى بعضنا البعض في أعيننا

نحن مثل هذا في المجموعة.يمكننا قول أي شيء، وننظر إلى بعضنا البعض في أعيننا

تذكر أيضا الصراخ في فالير [جيرمان] حتى لو لم يكن خطئه. لقد كان في مباراة ليون، كنا تسعة لاعبين منذ إصابة كلينتون [نجي]. لقد تعبت بعدما جعلونا نركض كثيرا. صرخت عليه حتى يضغط علي خصمه، لكن للأسف لم يستطع سماعي. نحن متساوون في هذا الفريق. يمكننا قول كل شيء. مجرد حديث جيد. كلنا نستمع لبعضنا البعض. في بعض الأحيان نعتذر حتى.

أنا أتحسن وأنضج كل يوم، لأن ذلك مطلوب. بالطبع في الملعب خلال المباراة، ولكن أيضًا مطلوب لكل شيء. فعندما لا أتدرب، يتم إخباري، عندما لا أذهب إلى الحمام البارد، فيتم تذكيري، عندما أمرر تمريرة سيئة، يصرخون في وجهي … التفاعل مع مثل هؤلاء اللاعبين كل يوم يجعلني أفضل.

أن تأتي من الأكاديمية إلى الفريق المحترف فإنها رحلة كبيرة وشاقة، فأنا أذكر يوميًا أنه تعين عليّ الانتباه إلى كل جانب من جوانب مسيرتي المهنية: نمط حياتي ، نظامي الغذائي، تأهيلي، إعدادي … هذه هي الطريقة التي أبني بها، شيئًا فشيئًا يقولون لي “شاهد هذا ، شاهد ذلك …

أدرك أن هذه هي جميع الالتزامات اللازمة التي من شأنها أن تسمح لي بأن أمتلك مسيرة كبيرة. الأمر لا يتعلق فقط بلعبة كرة القدم ، بل يتعلق أكثر من ذلك بكثير.

بين اللاعبين الكبار ، ديميتري باييت يمزح معي كثيرًا. نحن نقدر بعضنا البعض كثيرًا، ولكن داخل الملعب يوم المباراة، ينتهى المرح. لا مزيد من الوقت للنكات.

هكذا يسير الأمر.

تذكر أيضا الصراخ في فالير [جيرمان] حتى لو لم يكن خطئه. لقد كان في مباراة ليون، كنا تسعة لاعبين منذ إصابة كلينتون [نجي]. لقد تعبت بعدما جعلونا نركض كثيرا. صرخت عليه حتى يضغط علي خصمه، لكن للأسف لم يستطع سماعي. نحن متساوون في هذا الفريق. يمكننا قول كل شيء. مجرد حديث جيد. كلنا نستمع لبعضنا البعض. في بعض الأحيان نعتذر حتى.

أنا أتحسن وأنضج كل يوم، لأن ذلك مطلوب. بالطبع في الملعب خلال المباراة، ولكن أيضًا مطلوب لكل شيء. فعندما لا أتدرب، يتم إخباري، عندما لا أذهب إلى الحمام البارد، فيتم تذكيري، عندما أمرر تمريرة سيئة، يصرخون في وجهي … التفاعل مع مثل هؤلاء اللاعبين كل يوم يجعلني أفضل.

أن تأتي من الأكاديمية إلى الفريق المحترف فإنها رحلة كبيرة وشاقة، فأنا أذكر يوميًا أنه تعين عليّ الانتباه إلى كل جانب من جوانب مسيرتي المهنية: نمط حياتي ، نظامي الغذائي، تأهيلي، إعدادي … هذه هي الطريقة التي أبني بها، شيئًا فشيئًا يقولون لي “شاهد هذا ، شاهد ذلك …

أدرك أن هذه هي جميع الالتزامات اللازمة التي من شأنها أن تسمح لي بأن أمتلك مسيرة كبيرة. الأمر لا يتعلق فقط بلعبة كرة القدم ، بل يتعلق أكثر من ذلك بكثير.

بين اللاعبين الكبار ، ديميتري باييت يمزح معي كثيرًا. نحن نقدر بعضنا البعض كثيرًا، ولكن داخل الملعب يوم المباراة، ينتهى المرح. لا مزيد من الوقت للنكات.

هكذا يسير الأمر.

شاهد هذا ، شاهد ذلك

شاهد هذا ، شاهد ذلك

الأمر مشابه مع عادل [رامي]. دائماً أول من يمزح، لكن خلال المباراة فإنه يكون أكثر جدية. يجب أن لا نستقبل هدف أولاً ونعاني بسببه، ثم نلعب بشكل جيد بعد ذلك. كلهم بطريقة خاصة، يتوقعون الكثير مني ومن الجميع في الفريق أيضًا.

انضممت إلى فريق المحترفين منذ حوالي ثلاث سنوات، خلال المعسكر الصيفي في عام 2015. كما هو الحال في التقاليد مع الفريق، كان علي أن أخضع لاختبار تقديمي: فجأة، رأيت أدوات تناول الطعام على الطاولة، نهضت واخترت غناء أغنية لجولي [فنان فرنسي من مرسيليا]، على ما أعتقد. اللاعبون الآخرون لم يضحكوا كثيراً علي، لأن ريمي كابيلا يحب المغني.

ثم حصلت على فرصة اللعب عدة مرات في المباريات الرسمية. في أول مرة ضد بوردو في 29 أكتوبر 2016) ، لكني بدأت على مقاعد البدلاء، كما هو الحال في كثير من الأحيان مع اللاعبين الشباب الجدد. هذا سمح لي بالتعلم و اكتساب الخبرة، أن أكون جزءًا من الفريق خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة، حتى أعطاني المدير فرصتي للعب في مباراة رسمية.

كان ذلك في ديسمبر 2016، كنت قد أتممت السابعة عشر للتو في 23 نوفمبر، في منافسات الدوري أمام سوشو خارج الديار، كنا في الفندق، كنت أتمنى أن تكون تلك هي آخر مباراة لي على دكة البدلاء، كان ساكاي وهوبوكان ورولاندو ودوريا هناك أيضًا، آخيرًا أخبرني جارسيا أنني قد أبدأ المباراة في الجناح الأيمن، لقد كنت سعيدًا ولكنني كنت متوترًا، لا يوجد ضغط معين، لا ضغط عصبي، فقط لقد كان نوعًا من الخوف من العالم الاحترافي، البيئة، الكاميرات، الأجواء… مشاعر عديدة في دقائق بسيطة عند بداية اللعب، لقد علمت أنني لدي القدرة لاتباع التعليمات من المدرب، ولكن حيث أنها كانت المرة الأولى، لم أستطع المقارنة مع أي شيء آخر قمت بعمله من قبل.

ومع ذلك ، وبينما كنت ألعب على اليمين ، كان المدير قريبًا وكان يتحدث معي باستمرار لطمأنتي و لمساعدتي في اكتساب الثقة. شعرت أنه كان معي طوال الوقت.

على يساري ، كان رولاندو يرشدني أيضًا. لديه الكثير من الخبرة. أحتفظ ببعض الذكريات الرائعة من هذه المباراة على الرغم من أننا خسرنا في النهاية. بغض النظر، في تلك الليلة أدركت أنني حقا أريد أن أحققها في مارسيليا ولم أستطع انتظار المباراة القادمة “.

الأمر مشابه مع عادل [رامي]. دائماً أول من يمزح، لكن خلال المباراة فإنه يكون أكثر جدية. يجب أن لا نستقبل هدف أولاً ونعاني بسببه، ثم نلعب بشكل جيد بعد ذلك. كلهم بطريقة خاصة، يتوقعون الكثير مني ومن الجميع في الفريق أيضًا.

انضممت إلى فريق المحترفين منذ حوالي ثلاث سنوات، خلال المعسكر الصيفي في عام 2015. كما هو الحال في التقاليد مع الفريق، كان علي أن أخضع لاختبار تقديمي: فجأة، رأيت أدوات تناول الطعام على الطاولة، نهضت واخترت غناء أغنية لجولي [فنان فرنسي من مرسيليا]، على ما أعتقد. اللاعبون الآخرون لم يضحكوا كثيراً علي، لأن ريمي كابيلا يحب المغني.

ثم حصلت على فرصة اللعب عدة مرات في المباريات الرسمية. في أول مرة ضد بوردو في 29 أكتوبر 2016) ، لكني بدأت على مقاعد البدلاء، كما هو الحال في كثير من الأحيان مع اللاعبين الشباب الجدد. هذا سمح لي بالتعلم و اكتساب الخبرة، أن أكون جزءًا من الفريق خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة، حتى أعطاني المدير فرصتي للعب في مباراة رسمية.

كان ذلك في ديسمبر 2016، كنت قد أتممت السابعة عشر للتو في 23 نوفمبر، في منافسات الدوري أمام سوشو خارج الديار، كنا في الفندق، كنت أتمنى أن تكون تلك هي آخر مباراة لي على دكة البدلاء، كان ساكاي وهوبوكان ورولاندو ودوريا هناك أيضًا، آخيرًا أخبرني جارسيا أنني قد أبدأ المباراة في الجناح الأيمن، لقد كنت سعيدًا ولكنني كنت متوترًا، لا يوجد ضغط معين، لا ضغط عصبي، فقط لقد كان نوعًا من الخوف من العالم الاحترافي، البيئة، الكاميرات، الأجواء… مشاعر عديدة في دقائق بسيطة عند بداية اللعب، لقد علمت أنني لدي القدرة لاتباع التعليمات من المدرب، ولكن حيث أنها كانت المرة الأولى، لم أستطع المقارنة مع أي شيء آخر قمت بعمله من قبل.

ومع ذلك ، وبينما كنت ألعب على اليمين ، كان المدير قريبًا وكان يتحدث معي باستمرار لطمأنتي و لمساعدتي في اكتساب الثقة. شعرت أنه كان معي طوال الوقت.

على يساري ، كان رولاندو يرشدني أيضًا. لديه الكثير من الخبرة. أحتفظ ببعض الذكريات الرائعة من هذه المباراة على الرغم من أننا خسرنا في النهاية. بغض النظر، في تلك الليلة أدركت أنني حقا أريد أن أحققها في مارسيليا ولم أستطع انتظار المباراة القادمة “.

عندما تواجه الأفضل، يمكنك أن تكون أفضل.

عندما تواجه الأفضل، يمكنك أن تكون أفضل.

دي علاقة ممتازة مع مدربنا رودي جارسيا، هو لا يميز أي لاعب على آخر، بالنسبة له المجموعة فوق الجميع، هو يعاملني كلاعب متساوي مع الآخرين، لا أكثر ولا أقل، أنا استمع بحرص وأهتم بكل نصيحة يعطيها لي، نحن نتحدث من فترة إلى أخرى ودائمًا أتعلم شيئا جديدًا مفيدًا.

هذا هو الحال أيضًا مع جميع الجهاز الإداري، حتى وإن عملت قليلًا مع جوبي ( ستيفان جوبارد) الذي انضم هذا الموسم إلى مارسيليا، لقد اعتاد أن يلعب في مركز قلب الدفاع،أقوم بتدريبات كثيرة معه، نحن نعمل على كيفية التحرك على أرض الملعب، تمركزي داخل الميدان، أحيانًا يأتي إلي وفي بعض الأحيان الأخرى أنا أذهب إليه لبعض النصائح.

قد أكون معجبًا بهم عندما أراهم على التلفاز ، ولكن إذا كان علي أن أواجههم، فإنهم يشبهون أي لاعب آخر: سواء أنا ضد فالكاو أو فقير أو مبابي أو نيمار … سأدافع بنفس الطريقة. هم مجرد منافسين لي، قد يلعبون في المنتخب الوطني أو يتأهلوا مباشرة لكأس العالم ، يجب أن أقوم بنفس المهمة ، وأن أركز بنفس الطريقة.

ليس بسبب أنني أواجه مبابي أو نيمار أو أي لاعب آخر مشهور هذا يعني أنني سأتجمد في مكاني، في الحقيقة أنه من الأفضل مواجهة هذا النوع من اللاعبين ذو المستوى العالي لأنه أمام تلك النوعية من المهاجمين يمكنك التطور.

دي علاقة ممتازة مع مدربنا رودي جارسيا، هو لا يميز أي لاعب على آخر، بالنسبة له المجموعة فوق الجميع، هو يعاملني كلاعب متساوي مع الآخرين، لا أكثر ولا أقل، أنا استمع بحرص وأهتم بكل نصيحة يعطيها لي، نحن نتحدث من فترة إلى أخرى ودائمًا أتعلم شيئا جديدًا مفيدًا.

هذا هو الحال أيضًا مع جميع الجهاز الإداري، حتى وإن عملت قليلًا مع جوبي ( ستيفان جوبارد) الذي انضم هذا الموسم إلى مارسيليا، لقد اعتاد أن يلعب في مركز قلب الدفاع،أقوم بتدريبات كثيرة معه، نحن نعمل على كيفية التحرك على أرض الملعب، تمركزي داخل الميدان، أحيانًا يأتي إلي وفي بعض الأحيان الأخرى أنا أذهب إليه لبعض النصائح.

قد أكون معجبًا بهم عندما أراهم على التلفاز ، ولكن إذا كان علي أن أواجههم، فإنهم يشبهون أي لاعب آخر: سواء أنا ضد فالكاو أو فقير أو مبابي أو نيمار … سأدافع بنفس الطريقة. هم مجرد منافسين لي، قد يلعبون في المنتخب الوطني أو يتأهلوا مباشرة لكأس العالم ، يجب أن أقوم بنفس المهمة ، وأن أركز بنفس الطريقة.

ليس بسبب أنني أواجه مبابي أو نيمار أو أي لاعب آخر مشهور هذا يعني أنني سأتجمد في مكاني، في الحقيقة أنه من الأفضل مواجهة هذا النوع من اللاعبين ذو المستوى العالي لأنه أمام تلك النوعية من المهاجمين يمكنك التطور.

3rd

أصغر أوليمبي يلعب 15 مباراة في دوري الدرجة الأولى.

90%

نسبة تمرير ناجحة هذا الموسم

17عام

أصغر أوليمبي يبدأ في أوروبا

أتذكر على سبيل المثال عندما واجه سيرخو راموس لاعب ريال مدريد مهاجم برشلونة رونالدينهو

لقد ظهر ضعيفًا أمامه ولكن هذا لا يعني أنه لم يصبح واحد من أفضل المدافعين في العالم إن لم يكن أفضلهم.

هو مثال رائع، هو مدافع هادئ ذو أداء متميز، ولديه حس تهديفي جيد، هو القائد على أرضية الملعب، أعلم أنه لايزال أمامي الكثير لأتعلم ولكنه يلهمني كثيرًا لأتطور وأن أصل لمستواه، هو مدافع قوي وشجاع ويعلم كيف يفرض نفسه، أحب كيف يضع الضغط على منافسيه، أنا أحاول أن أظهر للمهاجمين أنني قادم بقوة للفوز بالصراع الثنائي من البداية حتى النهاية، أنا ليس ضخم وطويل مثل عادل أو رولاندو ولكنني مثل راموس، أجعل منافسيني يفهموا أنه يمكن بأدائي وقدراتي سأستمر على القتال ضدهم

أتذكر على سبيل المثال عندما واجه سيرخو راموس لاعب ريال مدريد مهاجم برشلونة رونالدينهو

لقد ظهر ضعيفًا أمامه ولكن هذا لا يعني أنه لم يصبح واحد من أفضل المدافعين في العالم إن لم يكن أفضلهم.

هو مثال رائع، هو مدافع هادئ ذو أداء متميز، ولديه حس تهديفي جيد، هو القائد على أرضية الملعب، أعلم أنه لايزال أمامي الكثير لأتعلم ولكنه يلهمني كثيرًا لأتطور وأن أصل لمستواه، هو مدافع قوي وشجاع ويعلم كيف يفرض نفسه، أحب كيف يضع الضغط على منافسيه، أنا أحاول أن أظهر للمهاجمين أنني قادم بقوة للفوز بالصراع الثنائي من البداية حتى النهاية، أنا ليس ضخم وطويل مثل عادل أو رولاندو ولكنني مثل راموس، أجعل منافسيني يفهموا أنه يمكن بأدائي وقدراتي سأستمر على القتال ضدهم

في بعض الأوقات أرى نفسي في رولاندو

في بعض الأوقات أرى نفسي في رولاندو

أشعر بشعور جيد عندما أكون في قلب الدفاع، ألعب في هذا المكان منذ كنت طفلًا، أفضل أن أرى المباراة أمامي وأن أقوم بإيقاف الهجمات، والتمريرات والتسديدات والكرات العالية وأن استرجع الكرات..

عندما ألعب مع جوستافو على سبيل المثال، ألعب على الجانب الأيمن مما يسمح لي أن أبدأ من الخلف بقدمي اليمنى، إذا لعبت مع عادل على الجانب الأخر أجد نفسي في دور القائد، ألعب الكرة الأولى لأبدأ من الخلف وأتقدم إلى الأمام حتى أقوم بالضغط على المنافسين في نصف الملعب، مع رولاندو يكون الأمر مشابهًا عندما ألعب مع جوستافو.

أحب تشتيت الكرة وأن أقوم بتخطي لاعبين أو ثلاثة بتمريرة واحدة جيدة، بالطبع أفضل التحكم بالكرة أكثر من تسديدها، أنا أيضًا أحب توقع الكرة، أقرأ المباراة لهذا قلب الدفاع يجعل هذا أسهل.

من حيث الأسلوب ، أشعر بأنني قريب جداً من رولاندو. لديه قدرات عظيمة ويمكنه اللعب بكلا القدمين. إنه ليس سريعًا جدًا لكنه يتحرك بشكل جيد ، وهو يعرف أفضل طريقة لاستباق وقراءة اللعبة.

في بعض الأحيان في التدريب، أرى نفسي فيه. أشاهده عندما يأتي لاعتراض الكرة. إنه جيد جدا من الناحية الفنية وهو عظيم باللعب برأسه أيضا في المنطقة الهجومية والدفاعية. في مارسيليا هو اللاعب أكثر لاعب يلهمني

هو يعطيني الكثير من النصائح.

لطالما كان عندي الرقم 4. لقد استفدت من رحيل كريم [ريكيك] لاستعادته. إنه رمز بالنسبة لي لأنني حصلت دائمًا على هذا الرقم في فرق الشباب. إذا لم يكن من الممكن أن يكون رقم 4 ، فقد اخترت رقم 23 ، وهو عيد ميلادي.

أشعر بشعور جيد عندما أكون في قلب الدفاع، ألعب في هذا المكان منذ كنت طفلًا، أفضل أن أرى المباراة أمامي وأن أقوم بإيقاف الهجمات، والتمريرات والتسديدات والكرات العالية وأن استرجع الكرات..

عندما ألعب مع جوستافو على سبيل المثال، ألعب على الجانب الأيمن مما يسمح لي أن أبدأ من الخلف بقدمي اليمنى، إذا لعبت مع عادل على الجانب الأخر أجد نفسي في دور القائد، ألعب الكرة الأولى لأبدأ من الخلف وأتقدم إلى الأمام حتى أقوم بالضغط على المنافسين في نصف الملعب، مع رولاندو يكون الأمر مشابهًا عندما ألعب مع جوستافو.

من حيث الأسلوب ، أشعر بأنني قريب جداً من رولاندو. لديه قدرات عظيمة ويمكنه اللعب بكلا القدمين. إنه ليس سريعًا جدًا لكنه يتحرك بشكل جيد ، وهو يعرف أفضل طريقة لاستباق وقراءة اللعبة.

في بعض الأحيان في التدريب، أرى نفسي فيه. أشاهده عندما يأتي لاعتراض الكرة. إنه جيد جدا من الناحية الفنية وهو عظيم باللعب برأسه أيضا في المنطقة الهجومية والدفاعية. في مارسيليا هو اللاعب أكثر لاعب يلهمني

هو يعطيني الكثير من النصائح.

لطالما كان عندي الرقم 4. لقد استفدت من رحيل كريم [ريكيك] لاستعادته. إنه رمز بالنسبة لي لأنني حصلت دائمًا على هذا الرقم في فرق الشباب. إذا لم يكن من الممكن أن يكون رقم 4 ، فقد اخترت رقم 23 ، وهو عيد ميلادي.

أحب تشتيت الكرة وأن أقوم بتخطي لاعبين أو ثلاثة بتمريرة واحدة جيدة، بالطبع أفضل التحكم بالكرة أكثر من تسديدها، أنا أيضًا أحب توقع الكرة، أقرأ المباراة لهذا قلب الدفاع يجعل هذا أسهل.

Boubacar KAMARA

Boubacar KAMARA

شارك عبر فايبر

شارك عبر مواقع التواصل الإجتماعي الأخرى الخاصة بك